العنوان : التحذير من العصبية الجاهلية
التحذير من العصبية الجاهلية
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِالْإِسْلَامِ، فَإِنَّهَا أَجَلُّ النِّعَمِ وَأَعْظَمُهَا؛ فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُسْلِمًا قُبِلَ مِنْهُ وَدَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ غَيْرَ مُسْلِمٍ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران: 85].
وَمِنْ فَضْلِ الْإِسْلَامِ وَجَمِيلِ أَثَرِهِ الْعَاجِلِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا؛ أَنْ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ إِخْوَةً فيِ الدِّيْنِ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ جَسَدٌ وَاحِدٌ مَهْمَا اخْتَلَفَتْ أَجْنَاسُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ وَلُغَاتُهُمْ وَأَوْطَانُهُمْ، قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) [الحجرات: 10]، وَقَالَ تَعَالَى: (وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران: 103]. وَقَالَ ﷺ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَالَ ﷺ: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
إِخْوَةَ الْإِيمَانِ:
إِنَّ مِيزَانَ التَّفَاضُلِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى هُوَ تَقْوَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا بِامْتِثَالِ أَمْرِهِ وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِ، فَمَنْ كَانَ أَتْقَى لِلَّهِ كَانَ أَكْرَمَ عِنْدَ اللَّهِ مِمَّنْ هُوَ دُونَهُ فِي التَّقْوَى، وَإِنْ كَانَ ذَا حَسَبٍ وَنَسَبٍ، وَجَاهٍ وَمَالٍ، قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) [الحجرات: 13]. وَقَالَ ﷺ: «وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ ﷺ: «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَخَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي مِنًى فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيِّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلَّا بِالتَّقْوَى، أَبَلَّغْتُ؟» قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ.
عِبَادَ اللَّهِ:
لَقَدْ أَعْلَى الْإِسْلَامُ مِنْ شَأْنِ الِاجْتِمَاعِ وَوَحْدَةِ الصَّفِّ عَلَى الْحَقِّ، وَزَجَرَ أَشَدَّ الزَّجْرِ عَنِ التَّفَرُّقِ وَالِاخْتِلَافِ، وَحَسَمَ أَسْبَابَهُ، وَسَدَّ أَبْوَابَهُ، وَمِنْ ذَلِكَ النَّهْيُ عَنِ الْعَصَبِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَاحْتِقَارِ النَّاسِ وَازْدِرَائِهِمْ، وَالطَّعْنِ فِيهِمْ لِأَجْلِ جِنْسِيَّاتِهِمْ أَوْ أَوْطَانِهِمْ أَوْ قَبَائِلِهِمْ أَوْ أَلْوَانِهِمْ أَوْ مِهَنِهِمْ أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ، قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ) [الحجرات: 11].
وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: “كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِي كَلَامٌ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَقِيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ سَبَّ الرِّجَالَ سَبُّوا أَبَاهُ وَأُمَّهُ، قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ﷺ: «أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَوَقَعَ خِلَافٌ بَيْنَ أَنْصَارِيٍّ وَمُهَاجِرِيٍّ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ! وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ! – أَيْ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ يَسْتَنْصِرُ بِفِئَتِهِ – فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ ذَلِكَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: «مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ؟» وَقَالَ: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. أَيْ أَنَّ الدَّعْوَةَ إِلَى التَّنَاصُرِ بِنَاءً عَلَى الْعَصَبِيَّةِ لِلْقَبِيلَةِ أَوِ الْقَرَابَةِ أَوِ الْمَصْلَحَةِ، لَا عَلَى أَسَاسِ نَصْرِ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ وَالْمُحِقِّ عَلَى الْمُبْطِلِ؛ مِنْ خِصَالِ الْجَاهِلِيَّةِ الْمُنْتِنَةِ الْقَبِيحَةِ فَاجْتَنِبُوهَا.
أَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ هُنَاكَ مَنْ يَعْمَلُونَ لَيْلَ نَهَارَ مُتَخَفِّينَ وَرَاءَ شَاشَاتِ أَجْهِزَةِ التَّوَاصُلِ الْحَدِيثَةِ لِإِشَاعَةِ الْفِتْنَةِ بَيْنَ أَبْنَاءِ الْمُجْتَمَعِ، وَضَرْبِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، بِأَسَالِيبَ مَاكِرَةٍ: مِنْهَا إِنْشَاءُ حِسَابَاتٍ بِأَسْمَاءَ قَبَلِيَّةٍ يَطْعَنُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، وَإِنْشَاءُ حِسَابَاتٍ مَنَاطِقِيَّةٍ أَوْ طَائِفِيَّةٍ وَكُلُّ حِسَابٍ يَطْعَنُ فِي الْآخَرِ، وَإِنْشَاءُ حِسَابَاتٍ بِأَسْمَاءَ ذُكُورِيَّةٍ وَأُنْثَوِيَّةٍ وَكُلُّ حِسَابٍ يَطْعَنُ فِي الْجِنْسِ الْآخَرِ. وَعِمَادُ هَذِهِ الْحِسَابَاتِ نَشْرُ الْمَعْلُومَاتِ الْكَاذِبَةِ، وَبَثُّ الشَّائِعَاتِ، وَتَزْيِيفُ الْحَقَائِقِ.
وَهَذَا يُذَكِّرُنَا بِقِصَّةِ الْيَهُودِيِّ شَاسِ بْنِ قَيْسٍ الَّذِي أَثَارَ الْعَصَبِيَّةَ الْقَبَلِيَّةَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ بَعْدَ أَنْ جَمَعَهُمُ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ، حَتَّى هَمُّوا بِالِاقْتِتَالِ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى مُحَذِّرًا لِأَوْلِيَائِهِ مِنْ مَكَائِدِ أَعْدَائِهِ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ) [آل عمران: 100].
وَإِنَّ مِمَّا نَشْكُرُ اللَّهَ عَلَيْهِ؛ أَنَّ قِيَادَتَنَا الرَّشِيدَةَ بِحَمْدِ اللَّهِ مُنْذُ تَأْسِيسِ هَذَا الْكِيَانِ الْعَظِيمِ عَلَى يَدِ الْإِمَامِ الْمُؤَسِّسِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَإِلَى يَوْمِنَا هَذَا، مَعْنِيَّةٌ غَايَةَ الْعِنَايَةِ بِمَا يَكْفِلُ لِلْمُجْتَمَعِ أَمْنَهُ وَسَلَامَتَهُ وَوَحْدَتَهُ؛ مِنَ الْحُكْمِ بِالشَّرِيعَةِ، وَالْعَدْلِ بَيْنَ الرَّعِيَّةِ، وَالِانْتِصَافِ لِلْمَظْلُومِ مِنْ ظَالِمِهِ، وَرَدِّ الْحُقُوقِ إِلَى أَصْحَابِهَا دُونَ تَمْيِيزٍ بَيْنَهُمْ، فَلْنَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى نِعْمَةِ الِاجْتِمَاعِ بَعْدَ الْفُرْقَةِ، وَالْأَمْنِ بَعْدَ الْخَوْفِ، وَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا بِالْبُعْدِ عَنْ كُلِّ مَا يُخِلُّ بِهَا.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَدَمِّرْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّينِ، وَاجْعَلْ بِلادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ احْفَظْ إِمَامَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ الأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَأَحْسِنْ لَهُمُ الْبِطَانَةَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَمِّنْ حُدُودَنَا، اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ وَقُوَّاتِنَا الْمُسَلَّحَةَ عَلَى حُدُودِ الْبِلَادِ وَفِي كُلِّ ثَغْرٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُمْ بِتَأْيِيدِكَ، وَاجْمَعْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَانْصُرْ بِهِمْ دِينَكَ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ الْمُعْتَدِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ انْصُرِ الْقُوَّاتِ الْيَمَنِيَّةَ الْمُسَلَّحَةَ، اللَّهُمَّ مُدَّهُمْ بِالنَّصْرِ وَالثَّبَاتِ وَالتَّمْكِينِ، اللَّهُمَّ وَحِّدْ صَفَّهُمْ، وَاجْمَعْ كَلِمَتِهَمْ، اللَّهُمَّ احْفَظِ الشَّعْبَ الْيَمَنِيَّ الشَّقِيقَ مِنَ الْمِيلِيشِيَّاتِ الْحُوثِيَّةِ الْإِرْهَابِيَّةِ الظالمة، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ لليمنِ الأمنَ والعِزَّ والرخاءَ يا رب العالمين. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.